عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

260

مختصر تفسير القمي

قلت : فيكون الذي أراد كذا وكذا ، ثمّ كذا وكذا ، حتّى ينتهي إلى آخره ؟ قال : « نعم » . قلت : فأيّ شيء يكون بعد ؟ قال : « سبحان اللَّه ، ثمّ يحدث اللَّه أيضاً ما يشاء ، تبارك اللَّه وتعالى » . « 1 » [ 35 ] قوله : « وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ » يعني : يكون ثواب الكافرين النار . « 2 » [ 41 ] قوله : « أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها » قال : « موت علمائها » . [ 43 ] وقوله : « وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » قال الباقر عليه السلام : « إيّانا عنى ، وعليٌّ أوّلنا وآخرنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله » . « 3 » وقال الصادق عليه السلام : « « وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » : أمير المؤمنين عليه السلام عنده علم القرآن » . « 4 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 266 ، عن تفسير القمّي . ورواه العيّاشي في تفسيره ، ج 2 ، ص 216 ، ح 62 ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 272 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 234 ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 273 ، عن تفسير القمّي ، وفيه زيادة ما يلي : « وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب اعلم ، أم الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال : ما كان علم الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب ، إلّابقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ألا ، إنّ العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض ، وجميع ما فضّلت به النبيّون إلى خاتم النبيّين ، في عترة خاتم النبيّين صلى الله عليه وآله » . وراجع أيضاً الكافي ، ج 1 ، ص 200 ، ح 3